المقدمة

عرف الشرق القديم على مر التاريخ بكونه مهد الحضارات وحاضن الثقافات الإنسانية المتعددة. منه انطلق الإنسان يتعرف على ذاته وعلى الطبيعة والبيئة من حوله، يقيم العلاقات مع الحيوانات التي يمكنه تدجينها، ويصون نفسه من الحيوانات المفترسة التي تشكل خطراً على حياته. وهكذا بدأ الإنسان القديم في هذه المنطقة العريقة بتاريخها وحضاراتها يدون تاريخه بالرسم على جدران الكهوف والمعابد. غنى وصاغ حكايات وأساطير وملاحم كثيرة. اخترع الكتابة، ومن ثم الأبجدية، وغيرها من الأمور الكثيرة ليشكل بها فناً عريقاً بحد ذاته، ويمهد الطريق لظهور الأدب والفكر في مجالات الحياة المختلفة.

لا يمكن غض النظر عن دور الشرق القديم في عملية النهوض بالفن والثقافة الإنسانية. فأقدم الآلات الموسيقية اكتشفت فيه، وأقدم أنواع الفخار تم تصنيعها في هذه الرقعة. هكذا، ومنذ القدم وحتى الآن، أصبح الفن مسألة حياتية للإنسان ضمن فعاليات المجتمع، ولم ينقطع عنها أبداً. بهذا المعنى، فالفن جزء من الحياة، وهو القدرة على الخلق والإبداع والجمال، وهو نتيجة لجهد ونشاط إنساني يتصف بالحرفة والتجربة والموهبة والخيال.

وكلما تطور وعي الإنسان وارتقى، كلما ارتقى معه الفن والأدب، ليأخذ صياغة تتواءم وروح العصر في المرحلة التي يمر بها الإنسان، وتتشعب فروعاته وتتكاثر لتلبية احتياجات الإنسان والمجتمع الروحية والنفسية والعلمية.

ولدى وصولنا القرن الحادي والعشرين نرى أنه، وبكونه قرن الحداثة والتكنولوجيا, قد لعب دوراً أساسياً في التقدم وتطور الوعي لدى الفرد والمجتمع في جميع مجالات الحياة، مما دفع الشعوب للتعبير عن هوياتها وثقافاتها، والتمسك بإرادتها الحرة أكثر من أي وقت مضى، والتوجه نحو كسب حقوقها المشروعة عبر تنظيم مؤسساتها المدنية، التي هي صبغة العصر، والركيزة الأساسية للتطور الحضاري والديمقراطي.

إلى جانب هذا التطور، نرى أن هنالك مشاكل وقضايا وأزمات جذرية يعاني منها المجتمع الإنساني، والتي هي وليدة الأنظمة السياسية الحاكمة. حيث لطخت القيم الحضارية السامية بدماء الأبرياء، ودمرت ما بناه الجهد الإنساني طيلة التاريخ البشري، بدلاً من أن تطبعه بطابع السلام والأخوة والجمال والمحبة بين شعوب العالم عامة وشعوب الشرق الأوسط خاصة.

ورغم أن منطقة الشرق الأوسط – أو كما تسمى تاريخياً بمنطقة الشرق القديم – لعبت دور الأم الحاضنة للإنسانية أكثر من خمس عشرة ألف سنة، وعرفت بأنها ديار الأمل، وتميزت على الدوام بغناها الثقافي العظيم؛ إلا أنها الآن في وضع لا حول لها ولا قوة. ورغم أن عدم انسلاخها عن التراث نابع من قوتها، إلا أن عدم تجديدها لنفسها يزيد من تفسخها، ويحول شعوبها إلى ما أشبه بالموتى عند ولادتهم، ويحول المنطقة إلى ما هو أشبه بقبر داخل قبر، أو عقدة فوق عقدة. من هنا، ولتجاوز العراقيل التي تحد من التطور الحضاري والثقافي المتنوع الحر للمجتمع والفرد، ولسد الطريق أمام كل أشكال التخلف والتشرذم والاستغلال والعنف الذي يذهب ضحيته الملايين من الأبرياء؛ يتطلب النهوض بثورة ذهنية وثقافية على أساس الإرادة الحرة للمجتمع والفرد، وهي السبيل الوحيد لتحقيق العدالة والمساواة فيما بين الثقافات المتنوعة.

وإذا ما ألقينا نظرة خاطفة على التاريخ القديم للمنطقة، نجد أن الشعب الكردي هو أحد أهم الشعوب القديمة والعريقة في المنطقة، والذي لعب دوراً أساسياً في تكوين إحدى أهم الثقافات الأصيلة، وعرفت الجغرافيا التي قطنها الكرد في القدم بكونها منبع الحضارات والثقافات في تلك الأزمان. ففي ميزوبوتاميا بدأ تدوين التاريخ، وفيها حدثت الاكتشافات الإنسانية الأولى، حتى يمكن القول أنها أرض البدايات في كل شيء. بالتالي، فقد أغنى الشعب الكردي بجانبه الثقافي والفني الأصيل الثقافات الأخرى، وخاصة في بدايات التاريخ. وعلى الرغم من كل الوسائل والسياسات التي حاولت تشتيته وتشويهه وصهره في بوتقة الثقافات الأخرى، إلا إنه حافظ على أصالته واستمراريته. ورغم التجزئة التي يعاني منها الشعب الكردي بين أربع دول، إلا أنه، وخاصة في التاريخ القريب، حوّل هذا العامل من مؤثر سلبي إلى عامل إيجابي يبرز في كافة أنشطته وفعالياته على أرض الواقع.

وأحد الأجزاء المعروفة بأرضيتها الثقافية والفنية الغنية في كردستان هي غرب كردستان، حيث تشكلت بفضل الجهود التي بذلها المثقفون والفنانون الكرد، والشخصيات الوطنية المؤثرة من أمثال (عثمان صبري، جيكر خوين، سيدا تيريج، جميل هورو، محمد شيخو، باقي خضر، سعيدكو،...الخ) الذين ساهموا، أو لا يزالون يساهمون، في إغناء وحماية وتطوير التراث الثقافي والفني الكردي.

يواجه النشاط الثقافي والفني في غرب كردستان وسورية عراقيل ومصاعب جمة من قِبَل النظام الحاكم الذي حاول دائماً صهره في بوتقة الثقافة المهيمنة وصبغه بطابع شمولي واحد, وقام بحظر التنوع الثقافي، وفتح الشروخ فيما بين الثقافات, مما أدى إلى فك الروابط الحيوية والحضارية بين الثقافات المشتركة لمكونات المجتمع السوري.

من جانب آخر، فقد بقي النشاط الثقافي والفني في هذا الجزء في إطار ضيق وغير منظم بشكل شامل كمؤسسة ثقافية تستطيع تغذية روح المجتمع والفرد، وتحتضن الطاقات الثقافية والفنية.

انطلاقاً من الطاقات الثقافية الفنية الغنية والهائلة، وبسبب ما تعانيه من عدم التنظيم وفق استراتيجية تخص هذا النشاط، ولتجاوز العراقيل والصعوبات والتبعثر الموجود والقوانين الاستبدادية التي تخنق صوت وصرخة الفن؛ بادرنا إلى تشكيل هذه المؤسسة لتنظيم وإحياء الساحة الثقافية والفنية للتعبير عن هويتها بأرفع أشكالها الحضارية، والتي باتت ضرورة لا بد منها في هذا القرن الذي يتسم بطابعه المؤسساتي المدني.

وانطلاقاً من ذلك، فإن مؤسستنا، "مؤسسة الثقافة والفن الكردي في سوريا S.Η.H.K.S"، تتخذ من مبادئ وأهداف "منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان KCK-Rojava" ومقرراتها المنصوص عليها في الميثاق؛ مرجعية أساسية لها، وسقفاً تنظيمياً تنضوي تحت ظله، لتحقيق أهدافها ومبادئها المنصوص عليها في برنامجها ونظامها الداخلي كمؤسسة فنية ثقافية، والعمل على ترسيخها، وتسيير نشاطاتها بهويتها التنظيمية الخاصة بها، لتساهم بذلك في تأمين تطور الأدب والفن والثقافة الكردية الوطنية وثقافات الأثنيات الأخرى الموجودة في المجتمع السوري، وتحقيق المساواة بين جميع الثقافات واللغات، وتأخذ مكانها بموجب ذلك في لجنة العلم والتنوير، وتسعى بالتالي إلى توعية وتنوير المجتمع الكردي خاصة والسوري على وجه العموم عبر تنظيمها للأنشطة الأدبية والفنية والثقافية المتنوعة.

النظام الداخلي للمؤسسة

الفصل الأول

اسم المؤسسة: مؤسسة الثقافة والفن الكردي في سورية Saziya Ηand ϋ hunera Kurdξ li Surye

الاسم المختصر: S.Η.H.K.S

شعار المؤسسة: على أرضية بيضاء، شكل وردة، بداخلها ألوان قوس قزح. وبحركة مائلة، يشكل الغصن مع الورقة علامة موسيقية باللون الأخضر، يخترقها من الأسفل الاسم المختصر للمؤسسة بلون أحمر محاط بظِل أصفر.

-هدف المؤسسة:

تنظم المؤسسة نفسها كإحدى مؤسسات المجتمع المدني وفق النظام الكونفدرالي الديمقراطي.

تقوم بتفعيل وتطوير الثقافة والفنون الكردية بشتى تفرعاتها الإبداعية، كوسيلة للتعبير عن الهوية الوطنية للشعب الكردي على أساس الحوار الثقافي المتبادل مع مختلف الثقافات الأخرى لمكونات المجتمع السوري, وفق المقاييس الديمقراطية المعاصرة، وبعيداً عن التزمُّت القومي. تسعى المؤسسة إلى تسخير طاقاتها وإمكانياتها في خدمة الفرد والمجتمع الحر، والتوجه نحو خلق ثورة ذهنية ووجدانية في الذات في مواجهة المفاهيم والقيم التي لا تخدم الإنسانية.

الفصل الثاني

العضوية:

شروط العضوية:

عضو المؤسسة هو كل من:

1- يقبل ويلتزم بالبرنامج والنظام الداخلي للمؤسسة.

2- يهتم ويمارس موهبة فنية ثقافية ما (الموسيقى والغناء، الفنون التشكيلية، الأدب والفكر، السينما والمسرح، الفلكلور والتراث... الخ).

3- ذو خلفية ثقافية وصيت نزيه وشفاف.

4- يدفع اشتراكاته الشهرية المترتبة عليه.

صفات العضو:

1- يتخذ التدريب من الناحية الثقافية والمهنية أساساً له.

2- يسعى إلى الاحتراف في نشاطه الفني الثقافي.

3- يتخذ الأصالة مبدأً أساسياً في تطوير نشاطاته.

4- يمارس نشاطاته بروح جماعية وبمسؤولية واعية, بعيداً عن الفردية والبيروقراطية والاتكال والحسابات الشخصية.

5- يؤمن بالتعددية الثقافية، ويحترم ثقافات الشعوب والأثنيات الأخرى، ويقيم العلاقات معها.

6- يتخذ من الإبداع مبدأً أساسياً له, ويبتعد عن التقليد.

7- لا يستخدم الفن كوسيلة تجارية أو لمصالح شخصية بحتة.

حقوق العضو:

1 - نشر إبداعاته ونتاجاته الثقافية والفنية.

2 - الحصول على المعلومات بصدد فعالياته حسب الأصول التنظيمية.

3 - حماية حقوقه الفردية، والمطالبة بها تجاه أي انتهاك بحقه، وذلك من خلال مراجعة الهيئات العليا والمختصة.

4 - الترشيح والتصويت.

5 - استخدام النقد والنقد الذاتي بشكل بنّاء.

6 - إبداء آرائه واقتراحاته بحرية بصدد نشاطات المؤسسة ككل.

7 - تطوير طاقاته وإمكاناته المهنية من خلال تدريبات خاصة حسب الظروف والإمكانات المتوفرة.

مهام العضو:

تجسيد مبادئ وأهداف المؤسسة ونظامها الداخلي في حياته وممارسته العملية.

تجسيد القيم والمبادئ الديمقراطية في علاقاته ونشاطاته، وتحقيق التوازن بين المبادرة والروح الجماعية.

تطوير مواهبه وإمكانياته الثقافية والفنية، وتحقيق الابتكار والإبداع فيها، وتسخيرها في خدمة الشعب.

تنوير المجتمع والفرد، والوقوف في وجه الممارسات والمواقف التي تحط من كرامة الإنسان.

التحلي بالمسؤولية العليا في حماية القيم الثقافية والفنية، وتجسيدها في الذات والمحيط، والكفاح تجاه كل ما (أو من) يخل بها أو يسيء إليها.

الحث على المبادرة والتواصل، والتحلي بروح الانفتاح تجاه الآخر، وتجسيده في ممارسته العملية.

الانتساب، الاستقالة، إسقاط العضوية:

- كل من يرغب في الانتساب إلى المؤسسة يتقدم بطلب خطي إلى الهيئة الإدارية الموجودة في مكان تواجده، بعد تزكيته من قبل عضوين في المؤسسة. ويتم الرد على طلبه من قبل تلك الهيئة، بعد مصادقة الهيئة الإدارية العامة، وذلك خلال مدة أقصاها الشهرين.

- في حال رفض الطلب للمرة الثانية، يحق للشخص إحالة طلبه إلى ديوان العدالة في KCK-Rojava للبت في الأمر.

- في حال إسقاط العضوية، تتبع نفس الإجراءات بعد موافقة الهيئة الإدارية العامة. ويعود البت في الأمر إلى ديوان العدالة في KCK-Rojava.

- يحق للعضو الاستقالة من الوظيفة بتقديم تقرير خطي إلى الهيئة الإدارية التابع لها، يوضح فيه أسباب الاستقالة. ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ، إلا بعد موافقة تلك الهيئة الإدارية، ومصادقة الهيئة الإدارية العامة عليها.

- يحق للعضو الاستقالة من المؤسسة، بتقديم تقرير خطي إلى الهيئة الإدارية العامة، يوضح فيه أسباب الاستقالة. ولا تدخل الاستقالة حيز التنفيذ إلا بعد موافقة الهيئة الإدارية العامة عليها.

الفصل الثالث:

الهيكلية التنظيمية:

1 - المؤتمر:

تعقد المؤسسة مؤتمرها السنوي بحضور أغلبية أعضائها، لتقييم نشاطات المؤسسة. يرسم المؤتمر إستراتيجية المؤسسة، ويحدد مسارها، ويصوغ المخططات والمشاريع، والقرارات اللازمة في عملية تنوير الفرد والمجتمع على الأصعدة الفنية والثقافية. يحق للمؤتمر قبول البرنامج والنظام الداخلي أو تعديله، ويقوم بانتخاب الهيئة الإدارية العامة المؤلفة من اثنين وعشرين عضواً، منهم خمس عشرة عضو في سورية وسبعة أعضاء في الخارج.

- يمكن تأجيل أو تقديم انعقاد المؤتمر بطلب من أغلبية الأعضاء، ومصادقة الهيئة الإدارية العامة ورئيس المؤسسة.

- يحق للمناطق والمحافظات عقد كونفرانساتها في حال الضرورة لمناقشة القضايا المعنية بشؤون تلك المنطقة أو المحافظة.

2 - الهيئة الإدارية العامة:

- هي الجهاز التنفيذي الأعلى للمؤسسة.

- يتم انتخابها في المؤتمر، وتقوم بتطبيق مقررات المؤتمر، والإشراف عليها وتنظيم ومراقبة نشاطات المؤسسة في فترة ما بين المؤتمرين. ويحق لها تشكيل اللجان اللازمة لتسيير نشاطاتها في حال الضرورة.

- تقوم الهيئة بانتخاب رئيس المؤسسة وتعيين نائبين له من بين أعضائها حسب تدرج الأصوات.

- تقوم بتنظيم وتوجيه لجان المؤسسة (الأرشيف، المالية، الإعلام، العلاقات، البحث وحماية التراث، الإشراف الفني، لجنة الأدب والفكر، والترجمة).

- تقوم الهيئة بتقسيم العمل فيما بينها حسب تخصص العمل والتوزع الجغرافي للمحافظات.

- تعقد الهيئة اجتماعاتها كل شهرين مرّة، وترفع تقاريرها إلى لجنة العلم والتنوير في KCK-Rojava. كما تقدم تقاريرها إلى مركز الثقافة والفن العام في منظومة المجتمع الكردستاني KCK، وتكون على علاقة وتنسيق معه، وتعتبره مرجعية لها من حيث الإرشادات والتوجيهات النظرية والفكرية المتعلقة بالمؤسسة.

- يحق للهيئة الإدارية العامة حجب الثقة عن رئيس المؤسسة بموافقة غالبية أعضائها، في حال دعت الضرورة.

- تعمل الهيئة الإدارية العامة بروح جماعية وتنسيقية فيما بينها وبين الهيئات الإدارية الأخرى.

- تتشكل الهيئة الإدارية العامة من مسؤولي الهيئات الإدارية في المحافظات، وممثلي اللجان التالية:

أ - لجنة الأرشيف: وهي المسئولة عن توثيق وأرشفة كافة نشاطات ووثائق وتقارير المؤسسة بشكل منظم.

ب - لجنة الإعلام: وهي المسئولة عن عكس نشاطات المؤسسة في الوسائل الإعلامية، وبالتنسيق مع المؤسسة الإعلامية العامة في KCK-Rojava. ومهمتها الأولى تحديد ومراقبة مسار المؤسسة وتسخير كافة الوسائل الإعلامية في توعية المجتمع وتنويره ثقافياً وفنياً.

ج - لجنة العلاقات: وتقوم بإقامة العلاقات مع كافة المنظمات والمؤسسات والشخصيات الفنية والثقافية الديمقراطية من جميع الأثنيات المكونة للنسيج السوري، وكذلك على الصعيد الكردستاني العام. وتكون على علاقة مباشرة مع رئيس المؤسسة.

د – لجنة الأدب والفكر: تقوم على توثيق العلاقات مع الأدباء والشعراء، والعمل على جمع النتاجات الأدبية والفكرية، وإيصالها إلى المجتمع.

هـ - لجنة البحث وحماية التراث: وتتكفل بالبحث وجمع وتوثيق كل ما يتعلق بالتراث الكردي في غربي كردستان.

و - لجنة الإشراف والتقييم الفني: وتقوم بالإشراف على كافة النتاجات الفنية، وتقييمها على صعيد المضمون والجودة الفنية والتقنية، والبت فيها.

ز - لجنة الترجمة: تقوم بترجمة المنشورات والنتاجات الفنية الهامة إلى اللغة الكردية، أو منها إلى اللغات الأخرى. وتكون على علاقة مع مؤسسة اللغة الكردية فيما يخص الترجمة من وإلى اللغة الكردية الأم.

ح - لجنة المالية: تتشكل من ثلاثة أعضاء، وتقوم بمراقبة مالية المؤسسة والإشراف عليها، وتنظيمها في صندوق مركزي وفق نظام وأحكام خاصة تحددها اللجنة. تهدف لجنة المالية إلى تحقيق التمويل الذاتي للمؤسسة، باتباع سياسة ترشيد مالية سليمة. وتكون اللجنة على علاقة مع لجنة المالية العامة في KCK-Rojava.

وتتشكل مالية المؤسسة من:

1 – الاشتراكات الشهرية للأعضاء.

2 – عائدات المطبوعات وريع النشاطات الفنية المختلفة.

3 – المنح والمساعدات التي توافق عليها الهيئة الإدارية العامة.

3 – رئيس المؤسسة:

وهو المشرف العام على نشاطات المؤسسة، ويشكل مع نائبيه لجنة إدارية عملية. ويتم انتخابه من قبل الهيئة الإدارية العامة للمؤسسة.

- يقوم بعقد اللقاءات والعلاقات مع المؤسسات والمنظمات الفنية والثقافية الديمقراطية، ويوقع على مجمل الاتفاقيات التي تعقد باسم المؤسسة، وذلك بالتنسيق مع لجنة العلاقات.

- يقوم بإدارة اجتماعات الهيئة الإدارية العامة.

- هو مسئول عن نشاطاته أمام الهيئة الإدارية العامة والمؤتمر، ويقدم تقرير نشاطاته إليهما.

- يقوم مع نائبيه بالتوجيه والتنسيق بين الهيئة الإدارية العامة والهيئات الفرعية ولجان المؤسسة.

- في حال غياب رئيس المؤسسة، يقوم النائبان بكامل مهامه وصلاحياته.

4 - الهيئة الإدارية في المحافظة:

- وتتشكل من إدارات المناطق، ومسئولي اللجان في المحافظة.

- تقوم بالإشراف على نشاطات المحافظة، واتخاذ القرارات اللازمة بشأنها.

- تشرف على الهيئات الإدارية للمناطق التابعة لمحافظتها، وتوجيهها والتنسيق بينها.

- تعقد اجتماعاتها كل شهرين مرة، وترفع تقاريرها إلى الهيئة الإدارية العليا.

5 - الهيئة الإدارية في المنطقة:

- وتتشكل من ممثلي الأقسام المختلفة للمؤسسة، وتتألف من (5 – 7) أعضاء حسب ظروف المنطقة، وتنتخب ممثلاً لها من بين أعضائها.

- مسئولة عن كافة نشاطات المؤسسة في منطقتها، وتعمل على تنظيمها وتوجيهها بالتنسيق مع الهيئة الإدارية في المحافظة.

- تعقد اجتماعاتها مرة في الشهر، وترفع تقاريرها إلى الهيئة الإدارية في المحافظة.

القرارات الصادرة عن المؤتمر التأسيسي

لمؤسسة الثقافة والفن الكردي في سورية

- بصدد المسرح والسينما:

1 – السعي لتشكيل وتنظيم وتطوير ثقافة السينما التي تعبر عن واقع المجتمع.

2 – تنظيم مهرجانات خاصة بالمسرح والسينما وعروضها.

3 – إحياء يوم المسرح العالمي المصادف في 27 آذار من كل عام، والذي يصادف ذكرى استشهاد الفنان المسرحي يكتا (قهرمان دوغان).

4 – السعي نحو تشكيل اتحاد المسرحيين والسينمائيين الكرد في سورية.

- بصدد الغناء والموسيقى:

1 – تنظيم مهرجانات خاصة بالموسيقى والمسابقات الغنائية الموسيقية.

2 – تنظيم أمسيات تهدف إلى إحياء التراث الغنائي الشعبي.

3 – تصوير فيديو كليبات موسيقية وغنائية والدعاية لها.

4 – تشكيل اتحاد الفنانين الكرد في سورية.

- بصدد الفلكلور والتراث:

1 – دعم وتطوير الفرق الفلكلورية الشعبية بكافة الأعمار.

2 – تصوير وتوثيق النتاجات الفلكلورية الشعبية المعبرة عن ثقافة المجتمع الكردي في سورية، ودعمها إعلامياً.

3 – فتح معارض خاصة بالتراث الكردي (الزي، الأعمال اليدوية... الخ).

- بصدد الفنون التشكيلية:

1 – تطوير العلاقات بين الفنانين التشكيليين لتبادل الأفكار والطاقات.

2 – إقامة معارض للفنون التشكيلية.

3 – تشكيل اتحاد الفنانين التشكيليين الكرد في سورية.

- بصدد الأدب والفكر:

1 - تطوير وتنشيط الجهود الأدبية والفكرية (شعر، نقد، مقالة، قصة، رواية، بحوث فكرية وتاريخية...الخ).

2 - نشر النتاجات الأدبية عبر وسائل الإعلام، المقروءة، المرئية، والمسموعة، وتجسيدها في جميع مجالات الفن.

3 - تشكيل اتحاد الأدباء الكرد في سورية.

قرارات عامة:

1 – تحتل المؤسسة مكانها في لجنة العلم والتنوير ضمن السقف التنظيمي لـ"منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان KCK-Rojava" بهويتها التنظيمية، وهي مسئولة عن ترسيخ النظام الكونفدرالي الديمقراطي في نشاطاتها ومسارها.

2 – اتخاذ لغة الأم أساساً في كافة النشاطات الثقافية والفنية.

3 – إقامة العلاقات مع المنظمات والمؤسسات والشخصيات الثقافية والفنية في الأجزاء الأخرى من كردستان وخارجها، بهدف تحقيق التلاحم الوطني فيما بينها، وتفعيل المبادرات والنشاطات الفنية والثقافية المشتركة. ويكون ذلك عبر لجنة العلاقات، بالتنسيق مع المدير العام للمؤسسة.

4 – بحث وجمع التراث الشعبي، وإحياؤه في جميع مجالات الفن والأدب.

5 – إصدار مجلة فصلية باسم المؤسسة.

6 – تكريم الفنانين والمثقفين بمختلف اختصاصاتهم بما ينسجم مع العمل الإبداعي.

7 – اغناء حفل عيد نوروز بنشاطات ثقافية عديدة.

8 – إقامة الندوات والأمسيات الفنية الثقافية المختلفة بمختلف تشعباتها، سواء في إحياء المناسبات، أو بهدف التنوير والتوعية.